داود القيصري

210

شرح تائية ابن الفارض الكبرى

453 - وشفع وجودي في شهودي ، ظلّ في اتّ * حادي ، وترا ، في تيقّظ غفوتي 114 454 - وإسراء سرّي ، عن خصوص حقيقة * إليّ ، كسيري في عموم الشّريعة 114 455 - ولم أله باللّاهوت عن حكم مظهري ، * ولم أنس بالناسوت مظهر حكمتي 115 456 - فعنّي ، على النّفس ، العقود ، تحكّمت ، * ومنّي ، على الحسّ ، الحدود أقيمت 115 457 - وقد جاءني منّي رسول ، عليه ما * عنتّ ، عزيز بي ، حريص لرأفة 115 458 - فحكمي من نفسي عليها قضيته ، * ولما تولّت أمرها ما تولّت 116 459 - ومن عهد عهدي ، قبل عصر عناصري ، * إلى دار بعث ، قبل إنذار بعثة 116 460 - إليّ رسولا كنت منّي مرسلا ، * وذاتي ، بآياتي عليّ ، استدلّت 116 461 - ولما نقلت النّفس من ملك أرضها ، * بحكم الشّرا منها ، إلى ملك جنّة 117 462 - وقد جاهدت ، واستشهدت في سبيلها ، * وفازت ببشرى بيعها ، حين أوفت 117 463 - سمت بي لجمعي عن خلود سمائها ، * ولم أرض إخلادي لأرض خليفتي 117 464 - ولا فلك إلّا ، ومن نور باطني ، * به ملك ، يهدي الهدى بمشيئتي 118 465 - ولا قطر إلّا حلّ من فيض ظاهري * به قطرة ، عنها السّحائب سحّت 118 466 - ومن مطلعي ، النور البسيط ، كلمعة ، * ومن مشرعي ، البحر المحيط ، كقطرة 118 467 - فكلّي لكلّي طالب ، متوجّه * وبعضي لبعضي ، جاذب بالأعنّة 119 468 - ومن كان فوق التّحت ، والفوق تحته ، * إلى وجهه الهادي عنت كلّ وجهة 119 469 - فتحت الثّرى فوق الأثير لرتق ما * فتق الرّتق ظاهر سنّتي 120 470 - ولا شبهة ، والجمع عين تيقّن ، * ولا جهة ، والأين بعين تشتّتي 120 471 - ولا عدّة ، والعدّ كالحدّ قاطع ، * ولا مدّة ، والحدّ شرك موقّت 120 472 - ولا ندّ في الدّارين يقضي بنقض ما * بنيت ، ويمضي أمره حكم إمرتي 120 473 - ومني بدا لي ما عليّ لبسته ، * وعني البوادي بي إليّ أعيدت 121 474 - وفيّ شهدت السّاجدين لمظهري ، * فحقّقت أني كنت آدم سجدتي 121 475 - وعاينت روحانيّة الأرضين ، في * ملائك علّيّين ، أكفاء رتبتي 122 476 - ومن أفقي الدّاني اجتدى رفقي الهدى ، * ومن فرقي الثّاني بدا جمع وحدتي 122 477 - وفي صعق دكّ الحسّ خرّت ، إفاقة * لي ، النّفس ، قبل التّوبة الموسويّة 122 478 - فلا أين بعد العين ، والسّكر منه قد * أفقت ، وعين الغين بالصّحو أصحت 122 479 - وآخر محو جاء ختمي ، بعده * كأوّل صحو ، لارتسام بعدّة 123